الشيخ قاسم الطهراني

477

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

بعدي في مشكلات المعارف الذوقية محملاتها بل يقتصروا على التأمل الصريح منها والمنصوص دون تفقه بتأويل فيما سوى الجلي الصريح وسواء كان ذلك في كلامي أو في كلام الشيخ رضي الله عنه فهذه مسدود بعدي فلا تقبلوا كلاما من ذوق أحد ، اللهم إلا من أدرك منهم الإمام محمد المهدي عليه السلام فليبلغه سلامي وليأخذ عنه ما يخبره به من المعارف لا غير . وقد استدلوا على وصيته بعدم تغسيله وفقا للفتاوى الفقهية وانه يغتسل وفقا للنصوص والأحاديث الشرعية انه لم يركن إلى المذاهب الفقهية السائدة وقتئذ فوصيته خير دليل على عدم اتباعه لتلك المذاهب . وأما إحالة مريديه إلى الإمام المهدي أرواحنا فداه في حل العويصات فدليل واضح على تشيعه واعتقاده بحيوة الإمام الثاني عشر عليه السلام . ويشير القاضي الشهيد نور الله التستري في ترجمة الشيخ العارف الفاضل صدر الدين القونوي قدس سره إلى هذه الوصية قائلا : وذكر سيد المتألهين حيدر بن علي [ الآملي ] في